بيان: التنسيقية الوطنية للحركة الثقافية الأمازيغية.

22 سبتمبر 2017 تحديث : الجمعة 22 سبتمبر 2017 - 2:20 صباحًا

بيان: التنسيقية الوطنية للحركة الثقافية الأمازيغية.
التنسيقية الوطنية للحركة الثقافية الأمازيغية.
بـــــــــــيــــــــان :
تحية المجد والخلود لشهداء المغرب الحقيقيين شهداء المقاومة المسلحة وجيش التحرير ( محمد ابن عبد الكريم الخطابي، عسو أوبسلام، موحى اوحمو ازايي، محمد أمزيان، عباس المساعدي، حدو أقشيش…).
 تحية المجد والخلود لشهداء القضية الأمازيغية (عمر خالق، معتوب لوناس، سعيد سيفاو، ماسينيسا كرماح، قاضي قدور، بوجمعة الهباز…) تحية التحدي والصمود للمعتقل السياسي للقضية الامازيغية عبد الرحيم إدوصالح.
تحية التحدي والصمود لكافة الانتفاضات الشعبية ومعتقليها. كما نعلن تضامننا المبدئي ولا مشروط مع كافة الشعوب التواقة للتحرر ( الكوردي، الفلسطيني، السوري…) ان الانظمة الاستبدادية دوما ما تقابل ارادة شعوبها في التغيير بالقمع، وهذا ما أكده النظام المخزني الفاقد للشرعية والمشروعية بارتكابه لجرائم متعددة من اغتيالات واعتقالات وتعذيب وقمع في حق مختلف فئات الشعب الطامح للحرية والديمقراطية، هذا في ظل تنامي المد الاحتجاجي الرافض للتسلط والاستبداد المفروض على الشعب.
وهو ما يعبر عنه الحراك الاجتماعي الذي يشهده الريف منذ طحن الشهيد محسن فكري، بشعارات الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، والذي عرف خلال كل هذه المدة مختلف الأشكال الاحتجاجية النوعية والسلمية، رفع فيها ملف مطلبي يشمل حقوق أولية متمثلة في الصحة والتعليم والشغل، وكذا محاسبة المجرمين والمفسدين.
إلا أن هذا الاحتجاج السلمي قوبل من طرف النظام المخزني بحملة من القمع والاعتقالات، لينسج بذلك فصولا أخرى من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان، معيدا للأذهان سنوات 58-59-84…، وهذا ما يبين زيف كل الشعارات التي لطالما تغنى بها النظام المخزني من قبيل حقوق الانسان، الإنصاف والمصالحة والعهد الجديد…، وقد أدى القمع الذي قوبلت به الأشكال الاحتجاجية إلى اغتيال الشهيدين عماد العتابي وعبد الحفيظ الحداد، واعتقال المئات من النشطاء الذين تلفق لهم تهم مفبركة وجاهزة ويتم محاكمتهم في محاكمات صورية تفتقد لأدنى شروط المحاكمة العادلة، مع اعتقالهم في ظروف لا تراعي أبسط حقوقهم تشوبها تجاوزات وانتهاكات جسيمة (الزنازين الانفرادية، الترحيل …)، كل هذا يكشف التعامل الإجرامي والمقاربة اللامسؤولة التي يتعامل بها النظام المخزني اتجاه الحراك الاجتماعي الشعبي وكل الأصوات المنادية بالتغير.
وقد شملت هذه الاعتقالات السياسية عدد من مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية موقع وجدة كل من محمد المساوي وعادل المساوي ومحمد المقدم الذين أدينوا بسنتين ونصف سجنا نافذة لكل واحد منهم، وطارق رزقي المحكوم بثلاث سنوات سجنا نافذة وغرامة قيمتها 2000 درهم، وعبد الرحمان الدويري المحكوم ب10 أشهر سجنا نافذة موقوفة التنفيذ وغرامة مالية قدرها 1000 درهم، وخريج الحركة زبير الربيعي المحكوم ب20 شهرا سجنا نافذة، فيما يتابع خريجي الحركة كل من عبد الكريم أحمجيق ومنير ابن عبد الله في حالة اعتقال.
وفي نفس السياق الذي يعبر فيه “القضاء المغربي” عن فساده وأن القانون والعدالة مجرد شعارات فارغة كما تبين ذلك محاكمة خريج الحركة عبد الرحيم إدوصالح يوم 10 يوليوز بسنتين سجنا نافذة يقضيها في سجن ايت ملول فقط لأنه عبر عن رأيه وجهر بمواقفه. وإذ ندين القمع والاغتيالات والاعتقالات والأحكام الصادرة في حق كل نشطاء الحراك ومن بينهم مناضلينا، وخريج الحركة المعتقل السياسي عبد الرحيم إدوصالح. فإننا ندعوا كل المواقع الجامعية للحركة الثقافية الأمازيغية وعبرها كل الديمقراطيين والغيورين إلى المزيد من الدعم الميداني للحراك الاجتماعي بالريف وبكل مناطق المغرب من اعتصام اميضر التاريخي ضد نهب الثروات، واحتجاجات الأطلس ضد نزع الأراضي…، ودعم المعتقلين السياسيين الذين دخلوا في إضراب عن الطعام تحت شعار ‘الحرية أو الشهادة’.
 كما نعلن للرأي العام الطلابي، الوطني والدولي ما يلي:
تأكيدنا ﻋﻠﻰ:
– ضرورة ﺇﻗﺮﺍﺭ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺷﻜﻼ ﻭﻣﻀﻤﻮﻧﺎ يقر ﺑﺄﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ.
– ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺑﺄﻗﻼﻡ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻧﺰﻳﻬﺔ ﻭﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺔ.
– مسؤولية ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺨﺰﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍء عمر ﺧﺎﻟﻖ، محسن ﻓﻜﺮﻱ، ﻋﻤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺘﺎﺑﻲ، الغازي خلادة، عبد الحفيض الحداد.
– ضرورة ﺇﻃﻼﻕ ﺳﺮﺍﺡ ﻣﻌﺘﻘﻠﻲ الحراك الاجتماعي ومن بينهم مناضلونا، ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻞ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻴﻢ ﺇﺩﻭﺻﺎﻟﺢ ﻭﻛﺎﻓﺔ ﻣﻌﺘﻘﻠﻲ اﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﻗﻴﺪ ﺃﻭ ﺷﺮﻁ.
 ﺗﻀﺎﻣﻨﻨﺎ ﻣﻊ:
– عائلات ﺍﻟﺸﻬﺪﺍء ﻭﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ السياسيين.
– ﺳﺎﻛﻨﺔ ﺇﻣﻴﻀﺮ ﻓﻲ ﺍﻋﺘﺼﺎﻣﻬﻢ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺡ.
إدانتنا ل:
– الأحكام ﺍﻟﺼﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ حق المعتقلين السياسيين.
– قمع ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ.
– سياسة ﺍﻟﺘﻬﻤﻴﺶ ﻭﺍﻟﺘﻔﻘﻴﺮ ﺍﻟﻤﻤﻨﻬﺠﺔ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻲ.
– سياسة ﺍﻟﺘﻬﺠﻴﺮ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﻭﻧﺰﻉ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ.
ﻣﺴﺎﻧﺪﺗﻨﺎ ﻝ:
– للحراك ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺑﺎﻟﺮﻳﻒ ﻭﻛﻞ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ.
– ﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻲ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻓﻲ ﺇﺿﺮﺍﺑﻬﻢ اﻟﻤﻔﺘﻮﺡ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ تحت شعار ‘الحرية أو الشهادة’ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﻘﺎﻟﻬﻢ والمحاكمات الصورية ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺎﻣﻠﻮﻥ ﺑﻬﺎ.
– لضحايا ﺧﻨﻖ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ بالمغرب ﻭﺻﺤﻔﻴﻲ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ.
– أسر ﻭﺿﺤﺎﻳﺎ ﻗﻮﺍﺭﺏ ﺍﻟﻤﻮﺕ.
– ﻋﺎﺋﻼﺕ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍء ﻭﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺤﻨﺘﻬﻢ.
ﺗﺸﺒﺜﻨﺎ ﺏ:
– براءة ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ من التهم الموجهة اليهم.
رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*نص
الاسم*
البريد الالكترونى*
الموقع الإلكتروني
انشاء حساب او تسجيل الدخول
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة قاسيطة سيتي.نت وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.